Search This Blog

Tuesday, 7 June 2011


مايكروسوفت تعرض نظام تشغيل (ويندوز 8) الجديد

reuters
 
   


تايبه/بالوس فيرديس (كاليفورنيا) (رويترز) - عرضت شركة مايكروسوفت نسخة من نظام التشغيل الجديد (ويندوز 8) في مؤتمر للتكنولوجيا في كل من الولايات المتحدة وتايوان.
ومن المتوقع ان تطرح مايكروسوفت

أكبر شركة في العالم لبرامج الكمبيوتر نظام التشغيل الجديد الذي يطلق عليه مؤقتا اسم (ويندوز 8) مع إبراز الخصائص المتعلقة بشاشات اللمس المخصصة لأجهزة الكمبيوتر اللوحي خلال 18 شهرا بينما تسعى للحاق بركب شركة ابل.
وفي كل من المؤتمر الذي عقد في بالوس فيرديس بولاية كاليفورنيا ومعرض كمبيوتكس في تايبه عرض مديرو مايكروسوفت صفحة بداية تماثل أحدث برنامج من مايكروسوفت لتشغيل الهواتف مع "عناوين" مباشرة تظهر عن طريق الضغط والمرور فوق الشاشة.
وأظهر الشرح أن مايكروسوفت تحرز تقدما باتجاه نظام التشغيل الجديد الذي وعدت بأنه سيقوم بتشغيل أجهزة مختلفة من أجهزة الكمبيوتر التقليدية الى الكمبيوتر المحمول والكمبيوتر اللوحي باستخدام أوامر من الشاشات التي تعمل باللمس وأيضا من خلال الفأرة ولوحة المفاتيح.
ومن ناحية أخرى قالت شركة كوالكوم الامريكية لصناعة الرقائق يوم الخميس انها ستتعاون مع مايكروسوفت في النسخة القادمة من ويندوز لصالح المعالجات سنابدراجون التي تصنعها الشركة.
وقال ستيفن سينوفسكي رئيس وحدة ويندوز في مايكروسوفت يوم الاربعاء ان النظام الجديد لم يطلق عليه اسم بعد ولم يحدد متى سيكون الاسم متاحا. ووعد بتقديم المزيد من التفاصيل في مؤتمر يعقد في سبتمبر أيلول.
ومزح سينوفكس قائلا ان الاعلان عن موعد لاطلاق الاسم "أحد أسرار وزارة الدفاع" مضيفا انه لن يعلن في موسم الخريف القادم.
ومضى سينوفسكي يقول ان مايكروسوفت تعمل على دمج خدمة سكايب للمكالمات على الانترنت في النظام الجديد بعد اتفاق على شراء الشركة الشهر الماضي.

اذكى طفل في العالم...مصري لم يتجاوز ال9 سنوات




اذكى طفل في العالم...مصري لم يتجاوز ال9 سنوات


اذكى طفل في

انفجرت وسط القاهرة ضجة مفادها أن هناك معجزة مصرية صغيرة عمره لم يتجاوز بعد ال 9 أعوام.والطفل هو محمود وائل محمود، مواليد 1/1/1999،الذي ستعلن عنه موسوعة جينيس خلال شهور كأذكى

طفل في العالم في هذه السن الصغيرة، كما يقول خبراء اختبارات الذكاء في مصر، حيث انه عبقري في الرياضيات، ومواهبه تمكنه من الالتحاق بالجامعة بعد خمس سنوات من الآن و قال الطفل النابغة انه يرغب ان يكون طبيبا  المستقبل، وهي مهنة والده، او ان يصبح مبرمجا للحواسيب. وقال ايضاً ان الشعر يستهويه ويعمل الآن على تقوية لغته الانجليزية. يشار الى ان شركة مايكروسوفت وضعت تحت تصرف الطفل المعجزة امكانياتها لاحتضان وتبني هذا الطفل النابغة ، كما سمحت وزارة التعليم المصرية للطفل بإنهاء دراسته الابتدائية في سن السابعة والانتقال الى مراحل تعليمية اعلى خلال فترات زمنية مختصرة. ومن الامور الملفتة للنظر انه خضع الطفل محمود وائل محمود لاختبارات عديدة لقياس الذكاء لديه، فتبين انه يتفوق من حيث الذكاء على رؤساء جامعات مصرية في كيفية تدبر أمره والتصرف في حالات معقدة. ومن الامور التي تجذبه في ساعات فراغه ان يتعامل مع الرياضيات بشغف، إذ يقول المسؤولون عنه انه يقوم بضرب ارقام حسابية كبيرة للغاية بسرعة تضاهي الكمبيوتر، وانه يقوم بهذا بمتعة وبدون أي جهد.

Monday, 6 June 2011

بعد35 سنة من الغياب..حملة لإعادة تشغيل القطار بين سورية ولبنان


www.aawsat.com

بعد 35 سنة من الغياب..حملة لإعادة تشغيل القطار بين سورية ولبنان
جماعة ضغط تستخدم الفنون البصرية والـ«فيس بوك» لتحريض المواطنين
المصورون داخل محطة القطار العتيقة وهم يلتقطون صورهم التي يستخدمونها في معارض جوالة («الشرق الأوسط»)
بيروت: سوسن الأبطح
«إعادة تشغيل القطار بين طرابلس ومدينة حمص السورية باتت بالنسبة لنا مسألة وقت. لكن المهم، والذي نسعى من أجله، هو الحفاظ على محطة طرابلس القديمة للقطارات، بمبانيها ومقطوراتها، وتحويلها إلى متحف. فهذه المحطة كانت النقطة الأخيرة التي يتوقف عندها قطار الشرق السريع ذو الشهرة العالمية. وهو ما يستوجب حملتنا الوطنية التي ستبقى مستمرة حتى تحقيق أهدافها». بحماسة يشرح لنا إلياس خلاط، كيف تعمل جمعية «أصدقاءمحطة قطارات طرابلس» التي يترأسها، وكيف أنها أحيت لقاء ناجحا جدا في باريس مؤخرا، فيما سيكون لقاؤها المقبل في «مركز الصفدي الثقافي» في طرابلس من خلال معرض واحتفالية تجمع من حولها المناصرين والمشجعين.
سكان طرابلس يعبرون الشارع المحاذي لمحطة القطار القديمة، التي تحولت إلى منطقة مهجورة ومسيجة، يرون من بعيد بقايا القطارات الصدئة المهجورة، قريبا من ميناء المدينة الذي يعج بالسفن التجارية، لكنهم لا يعون أنهم أمام موقع تاريخي يستحق التوقف أمامه، لا بل والافتخار به، لأن بمقدوره أن يجلب للمدينة الكثير من السياح. على مقربة من المحطة، برج السباع الأثري (بناه المماليك في القرن الخامس عشر) الذي كان ذات يوم، رغم ضخامته، مكتبا لمحطة السكة الحديد. هنا كذلك يمكن للزائر أن يرى 6 قطارات ومقصورات يرجع تاريخ اثنين منها إلى عام 1895، وهناك أربعة أخرى تعود إلى عام 1901 و1906. مخاوف إلياس خلاط محقة، فهذه المقصورات والقطارات التي يبلغ عمرها أكثر من مائة عام، لا يوجد في لبنان قانون يحميها، لأنها متحركة، ولا ينطبق عليها قانون المباني الأثرية مثلا. أبنية المحطة التي دمرت الحرب الأهلية جانبا منها مشيدة على الطرز الهندسي الفرنسي لمحطات قطارات جنوب فرنسا نهاية القرن التاسع عشر، حيث صنفت هناك كمعالم تاريخية، ولا يبدو أن في لبنان من يعيرها اهتماما، بل على العكس. هذه المحطة التاريخية التي يمكن أن تعني الكثيرين، أصابتها الحرب الأهلية، وأجهز على بعضها اللصوص الذين يدخلون إليها خلسة ويحاولون سرقة أجزاء من القطارات الصدئة ليبيعوها بأبخس الأثمان. الأسوار التي وضعت حول المحطة، كما حراسة المحتويات، لم تردع اللصوص من الدخول والخروج إلى الموقع حين تسول لهم أنفسهم ذلك.
الوضع الأمني في لبنان تحسن، والعلاقة مع سورية تتحلحل، وإلياس خلاط يعتقد أن سعيه لإعادة تشغيل القطار باتجاه حمص لم يعد حلما. فعام 2002 كان قد تم التعاقد مع شركة سورية لتشغيل القطار الذي يصل إلى حمص، لكن الوضع الأمني الذي عاد وتدهور باغتيال الرئيس رفيق الحريري 2005 والتوترات مع سورية أوقفت المشروع. اليوم، الحديد الذي يلزم لإعادة ترميم سكة القطار موجود، وبعض المعدات صالحة لإعادة التشغيل، وقد أعلمت سورية بالرغبة اللبنانية، والباقي يتوقف على الإرادة السياسية. الطريق الدولي بين طرابلس وسورية الذي يصل إلى حمص يشهد ازدحاما خانقا، لذلك فإن إعادة تشغيل القطار ستخفف حدة الأزمة، لكن هذا أيضا قد يضر بمنافع العاملين على خطوط السيارات، والأمل أن تغلب المصلحة العامة، كل المصالح الضيقة الأخرى.
مجموعة من المصورين الشباب يحيطون بإلياس خلاط، وصل عددهم إلى العشرة، أتوا من مختلف المناطق اللبنانية، يريدون لهذا المشروع التاريخي والتنموي أن يبصر النور. هؤلاء عملوا في المحطة القديمة، لتصوير شتى التفاصيل، المقصورات، المباني، السكة الحديدية، تلك المعدات القديمة والصغيرة، التي حفرت عليها تواريخ تعود إلى القرن التاسع عشر، أو بداية القرن العشرين. الصور الفوتوغرافية البديعة التي التقطوها هي التي تجوب الآن لبنان، وعواصم في العالم، للتذكير بأن طرابلس كانت ذات يوم هي النقطة التي ينتهي عندها خط قطار الشرق السريع، الذي فتق الخيال البوليسي لأغاثا كريستي في روايتها الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه، ولا يزال يحرك أخيلة المسافرين الرومانسيين حين يرغبون في رحلة خارجة عن المألوف.
تلجأ الجمعية في احتفالياتها المتنقلة إلى عرض الصور التي تحرك الفضول، وكذلك عرض فيلمين حول محطات السكة الحديد في لبنان، إضافة إلى توقيع عريضة، تتضمن مطالبة بحفظ هذا التراث، لا سيما ما هو موجود منه في محطة طرابلس. أطلق إلياس خلاط عمل جمعيته عام 2008، وقرر أن يعمل مع مجموعة ضغط تتحرك من أجل التذكير دائما بأن ثمة متحفا شبه جاهز ينتظر أن يدشن. موقع المجموعة على الـ«فيس بوك» بات له أكثر من ألف صديق، يزوره المشجعون، ويتبادلون عبارات حماسية، حيث يشد أزر أحدهم الآخر. ويمكنك على الصفحة أن تقرأ أيضا ذكريات لبعض الذين عرفوا هذا القطار، وعمل أحد من عائلاتهم في محطة سكة حديد طرابلس أو لهم ذكريات متعلقة بها.
القطار كان يخرج من طرابلس باتجاه الشمال إلى سورية وصولا إلى أوروبا. وفي مرحلة لاحقة تم وصل محطة طرابلس ببيروت، وامتد هذا الخط حتى الناقورة ومن ثم حيفا في فلسطين. اندلاع حرب 1948 واحتلال فلسطين، أوقف إمكانية الوصول إلى هناك. لكن القطار بقي يعمل وينقل الركاب والبضائع حتى اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية المشؤومة عام 1975.
والحقيقة أن السكة الحديد كانت في بادئ الأمر تصل حمص ببيروت مرورا برياق دون المرور بطرابلس، مما أغضب أهالي المدينة، فاستدعوا شركة فرنسية وأقاموا المحطة من أموالهم الخاصة عام 1911، وعلى أراض تخصهم. ثم كان لا بد من سنوات كثيرة بعد ذلك ليتم وصل طرابلس ببيروت، جنوبا ومن ثم حيفا. ولذلك فإن جمعية «أصدقاء قطارات طرابلس» تحضر للاحتفال بهذه المئوية العام القادم.
يتحدث إلياس خلاط وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة أمل «أعرف أصدقاء سافروا بهذا القطار من طرابلس إلى أوروبا بجولات سياحية، ولو استطعنا إعادة تشغيل هذا الخط، بعد أن ألغيت الفيزا بين لبنان وتركيا، فهذا يعني أن المواطن سيركب في القطار إلى سورية، ومنها إلى اسطنبول بمنتهى السهولة، ومن هناك فإن سعر البطاقة قد لا يزيد على 100 يورو ليصل إلى أي عاصمة أوروبية يريد. هذا المشروع الذي يبدو صغيرا اليوم، وفي متناول اليد دون تكلفة كبيرة تذكر، بمقدوره تغيير حياة الكثير من الناس، وفتح طرابلس على أوروبا بالفعل وبشكل مباشر». ويضيف خلاط «هذا سيتحقق عاجلا أم عاجلا، المهم ألا ننقذ المحطة القديمة، وأن نحميها من الضياع».

La gare de tripoli

  prise de  http://www.tripolirailway.org/history.html

ENTRE GLOIRE ET DECLIN
LA GARE DE TRIPOLI A 100 ANS


La gare de Tripoli, au Liban, fête cette année son centenaire. Elle a commencé à fonctionner en 1911 et était reliée à la ville syrienne, Homs, par une ligne de chemins de fer à voie unique. Elle formait le terminus de la ligne desservie par l'OrientExpress dans les années vingt, trente et quarante du siècle passé. La gare de Tripoli ne fut reliée à la gare centrale de Beyrouth (Mar Mikaël) qu'en 1945.
A l'heure où les autres gares, stations et lignes au Liban et en Syrie étaient construites grâce à la concession faite par les Ottomans aux Français, à la fin du 19ème et début du 20ème siècle, la gare de Tripoli, ainsi que la ligne la reliant à Homs, a été bâtie par une initiative tripolitaine privée :Une compagnie de type « Anonyme »fut fondée et enregistrée à la Chambre de Commerce de Tripoli.Une entreprise française fut chargée pour réaliser les travaux nécessaires. Donc la première compagnie de type «anonyme» de la région et enregistrée sous le nom de « Chaussée ». Outre sa mission de transport ferroviaire, la gare de Tripoli devenait dès sa fondation le port maritime de la région. Effectivement, une jetée fut construite en mer à proximité de la gare pour assurer le transbordement de marchandises mer/rail.
Durant la première Guerre Mondiale, les Ottomans, et pour des raisons militaires, arrachèrent la ligne ferroviaire de Tripoli Homs pour pouvoir ainsi, continuer celle reliant Damas à Bagdad… Ruinée, la gare fut nationalisée en 1920 à l'époque du Mandat français au Liban et en Syrie. En 1943,et après l'indépendance elle devint la propriété de l'Etat libanaisqui, conscient de l'importance stratégique de la gare décide, etdans un deuxième temps, d'aménager le port de Tripoli sur des terrains gagnés sur la mer à l'emplacement de l'ancienne jetée.

Depuis 1975, la gare est délaissée et regroupe un bon nombre de bâtiments à usage multiple, dont la majorité est du style architectural français datant de la fin du 19ème siècle. Ces bâtiments ont été sévèrement endommagés durant la guerre civile (1975-1991). On peut toujours trouver une série d'anciens wagons à usage multiple, deux locomotives allemandes, classe G7 de 1895, et quatre locomotives allemandes, classe G8 de 1901 ou 1906, ainsi qu'un pont tournant datant de 1910. Les traces de la guerre sont bien visibles sur la totalité des véhicules.Notons que les locomotives G7 et G8 présentent sur le site de la gare ont été envoyés à la gare de Tripoli comme dédommagements de guerre, puisqu'elle a beaucoup subit avec son personnel des atrocités de Jamal Bacha durant la première Guerre Mondiale.
En 2002, le projet de réhabilitation de la ligne Tripoli/Homs via Abboudieh voit le jour, mais reste lettres mortes à cause des tractations politiques locales et les relations politiques instables avec la Syrie… C'est dans un contexte de développement économique à envergure internationale que la gare de Tripoli devrait fonctionner à nouveau. La proximité du port de Tripoli, de la Foire Internationale de Tripoli, de l'aéroport de Kolayaat et de la frontière syrienne sont des facteurs dont la potentialité n'est pas négligeable. Le fonctionnement harmonieux de ces structures entrainerait une prospérité nationale sure.
"Friends of Tripoli Railway Station" est un groupe de pression qui regroupe plus de 1.500 personnes. Son but, outre que le re-fonctionnement de la gare, est de promouvoir le patrimoine ferroviaire de la gare de Tripoli et d'œuvrer pour la préservation du site de la gare (bâtiments et matériel), ainsi que son classement « Monument Historique » par le Ministère libanais de la Culture. Cette préservation, en aucun cas, ne peut nuire au fonctionnement de la gare, au contraire elle contribue au développement économique de la gare, puisque le projet du groupe de pression englobe aussi la création d'un musée dédié à la mémoire de l'Orient Express, d'un centre commercial et d'un hôtel sur le site de la gare pour optimiser la potentialité et les ressources de la gare.
23 Mars 2011
Elias Khlat
Expert en Communication et en Développement
Coordinateur du groupe de pression“Friends of Tripoli Railway Station”

Bourj el Sibaa et Chemin de ferBourj el Sibaa et Chemin de fer, 1911
Photographe a Tripoli 1944Locomotive G7 de 1895 Photographier a Tripoli en 1944
Photographe a Tripoli 1960
Sur la ligne Tripoli Beyrouth, du côté de Byblos, 1960

Passenger StationStation des passager à la gare de Tripoli, 1982
Gare de Tripoli 1940Transbordement mer/rail à la Gare de Tripoli, 1940

Tripoli railway station : open door



In collaboration with:

- Al-Mina Municipality
- The Railway Administration in the Ministry of Transport

FRIENDS OF TRIPOLI RAILWAY STATION
is proud to invite you to the event:

"Tripoli Railway Station: OPEN DOOR"

For its 100 anniversary, Tripoli Railway Station will reveal its treasures and will open its doors to the public for 2 consecutive days only.

Guided tours will be organized for free by Friends of Tripoli Railway Station on Saturday 25 and Sunday 26 of June:

- Daily in the morning: 9am 9,30am 10am 10,30am
- Daily in the afternoon: 4pm 4,30pm 5pm 5,30pm

منع ألبوم لايدي غاغا في لبنان


نقلا عن yahoo.com

لم يشغل منع السلطات اللبنانية ألبوم المغنية الأميركية المثيرة للجدل ليدي غاغا الجديد"Born this Way"، ردودًا معترضة في لبنان، خصوصًا أن الحجة التي سيقت لتبرير المنع، كانت اعتبار الألبوم "مسيئًا للمسيحية"



لم يشغل منع السلطات اللبنانية ألبوم المغنية الأميركية المثيرة للجدل ليدي غاغا الجديد"Born this Way"، ردودًا معترضة في لبنان، خصوصًا أن الحجة التي سيقت لتبرير المنع، كانت اعتبار الألبوم "مسيئًا للمسيحية".

فقد أثار المنع صحف غربية، إذ ذكرت صحيفة "صن" البريطانية أن توزيع ألبوم ليدي غاغا "Born this Way"، الذي احتل المركز الأول في 21 بلدًا من بينها بريطانيا وأميركا، ممنوع في لبنان لأنه "مسيء للدين المسيحي".

وأوضحت أن شحنة من الألبوم وصلت إلى لبنان هذا الأسبوع لكن الأمن العام أوقفها ومنع إدخالها إلى الأراضي اللبنانية.

ولفتت إلى أن ليدي غاغا لاقت ردود فعل من قبل مجموعات دينية في الولايات المتحدة بسبب أغنية تحمل اسم "يهوذا"، وفي نيسان/أبريل الماضي منع بثها عبر الإذاعات في لبنان.

يذكر ان يهوذا هو أحد الرسل الذي أبلغ عن يسوع المسيح قبل صلبه ولكنه ندم على فعلته وشنق نفسه، وتقول ليدي غاغا في الأغنية أنها مغرمة به وسوف تغسل قدميه بشعرها وتغفر له حتى بعد خيانته لها 3 مرات.

يشار إلى أن مبيعات الألبوم حققت رقمًا قياسيًا حيث باعت في الأسبوع الأول 1.1 مليون نسخة في الولايات المتحدة و215 ألفا في بريطانيا. ويذكر أن ليدي غاغا مشهورة بطلتها وأزيائها الغريبة.

... يتبع

Sunday, 29 May 2011

مسح جديد بالاقمار الاصطناعية كشف عن مبان قديمة في مصر من بينها 17 هرما





كشف مسح جديد بالاقمار الاصطناعية عن مبان قديمة في مصر من بينها 17 هرما. وتم الكشف عن 1000 مقبرة و3000 مستعمرة قديمة بواسطة صور بالاشعة تحت الحمراء تظهر المباني المطمورة تحت الارض. واكدت اعمال التنقيب الاولية بعض الاكتشافات بما فيها اثنين من الاهرامات غير المعروفة سلفا.وقام فريق الباحثين الأميركيين بتحليل صور اقمار اصطناعية تحلق على ارتفاع 700 كم فوق الارض ومزودة بكاميرات من القوة بحيث يمكنها تحديد اي شئ على سطح الارض يقل نصف قطره عن متر. واستخدم التصوير بالاشعة تحت الحمراء لتحديد المواد المختلفة تحت سطح الارض.

Saturday, 28 May 2011

شاكيرا غنت لفيروز وزغردت مع وصلة من الرقص الشرقي

 ملاحظة : انّ هذا المقال مأخوذ من جريدة الشرق الأوسط www.aawsat.com 


إ.ب.أ) شاكيرا تغني في أرض الأجداد وتحمل العلم اللبناني) 
(رويترز)
بيروت: سوسن الأبطح

أبدعت وأدهشت شاكيرا في بيروت، مساء أول من أمس، قدمت كل ما كان ينتظره جمهورها الغفير، وأضافت عليه مفاجآت لم تكن في الحسبان. وكأنما النجمة الكولومبية ذات الأصول اللبنانية جاءت تستعرض كل طاقاتها، على أرض الأجداد، الذين استذكرتهم عند وصولها مطار بيروت.


أطلت من بين الحشود بملابس زهرية وكأنها باربي شرقية، تغطي رأسها وينسدل ثوبها حتى قدميها، لامست أيادي جمهورها الذي بدأ يصرخ غير مصدق أنه يرى نجمته الأثيرة. لكن الفنانة سرعان ما استعادت «اللوك» الراقص الذي خطته لنفسها، وانطلقت بأغنيات جديدة، هادئة، قبل أن تطلق العنان لتلك الأغنيات التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب، مثل «جيبسي» و«لوكا لوكا».


خاطبت جمهورها بالعربية كما كان يتمنى قائلة: «مرحبا لبنان» معربة عن سعادتها لأن تغني أخيرا في بلدها، مهدية هذا الحفل لوالدها ويليام مبارك، الذي قالت إنه سعيد جدا بوجودها هنا، علما بأنها تصطحب معها شقيقها وشقيقتها.


مع انطلاقتها بأغنية «ويريفر»، بدأت حرارة الجمهور تتصاعد، وشاكيرا تجوب المسرح الذي له امتداد يوصلها إلى الحاضرين. حيوية ورشاقة تتمتع بهما هذه الحائزة على أهم الجوائز العالمية، يجعلانها بحاجة لمساحات تتسع للقفز والرقص لتجود كلما زادها جمهورها تصفيقا وتشجيعا.


شاكيرا المغرمة بقراءة ثقافات الشعوب، تستفيد بذكاء حاد، من تعدد أصولها، ما بين الأرض اللاتينية التي نشأت عليها وهي تنهل من السامبا والأم الأوروبية الإيطالية التي منحتها هذا الدفع الحر، والوالد اللبناني الذي بفضل اصطحابه لها إلى المطاعم اللبنانية تعلمت هز الأرداف، بدت شاكيرا قادرة على امتصاص فنون البلدان الآتية منها حتى المزج الابتكاري الخارج على المألوف الذي لا يفوت حتى الحركات الميكانيكية.


الفلامنكو هو من جديد شاكيرا أيضا، ربما هو تأثير صديقها الإسباني. فبقليل من التعديل السريع على الملابس نقلت جمهورها من جو إلى آخر، وضربت الأرض بقدميها كغجرية أندلسية. وتحية ربما للبلدان العربية التي تشملها جولتها الحالية بين دبي ولبنان والمغرب، كان للعرب حصة الأسد في عرضها الجديد «إشراقة الشمس».


فإحدى المفاجآت التي خلبت جمهورها يوم أول من أمس، هو خروجها عن نص إحدى أغنياتها الشهيرة، لتمزجها بموسيقى إيقاعية عربية راقصة على وقع الدف والطبل، وأدت شاكيرا وصلة رقص شرقي، تنافس بها ألمع الراقصات الشرقيات اللواتي عرفناهن في عالمنا العربي لغاية اليوم. وإمعانا في التأكيد على شرقيتها، زغردت كما النساء العربيات، لتلقى استغرابا من حضور في غالبيته من جيل لا يجيد هذا التقليد الذي كان يشيع في الأعراس. أما المفاجأة الثالثة، فكانت أداؤها لمقطع من أغنية «أعطني الناي وغني» بلغة عربية مكسرة. تلك الأغنية التي كتبها جبران خليل جبران، وغنتها ببراعة فيروز، واختارتها شاكيرا لتثري مزيجها الفني الممعن في التركيب والتوليف.


«ما الذي لم تفعله شاكيرا؟»، قال أحد الحاضرين، «إنها قادرة على تحريك كل جزء من جسدها بمعزل عن الجزء الآخر» رقصت على الصناديق الموسيقية، وزحفا على الخشبة، وقفزا في الهواء، حافية القدمين أو منتعلة لا فرق، فمع هذه الجنية التي لا تهدأ تبدو الحركة الدائبة طريقة حياة. اختارت أثناء العرض من الملابس التي ترتديها بعضها فوق بعض، وتتخلص من بعض قطعها كلما استدعت الحاجة، مما يزيد من إبراز مواهبها الراقصة. فكما كان لمايكل جاكسون أسلوبه الذي لا يشبه غيره، كذلك هي شاكيرا التي يأتيها جمهورها ليكتشف فرادتها الأدائية على المسرح، ويسمع ألحانها المميزة، وكلماتها التي لها جرأة تلحينها، حتى ولو كانت إنجليزية هشة.


عشرون ألف شخص تجمعوا في مسرح ضخم، على الواجهة البحرية الجديدة لبيروت. لعله أكبر عرض من نوعه تشهده العاصمة اللبنانية. مشهد الناس الذين يتمايلون ويرقصون ولا يتوقفون عن التصوير، بدا بحد ذاته فرجة تستحق المشاهدة. تنظيم بدا دقيقا للغاية للوهلة الأولى، بحيث منع التصوير على مصوري الصحافة، كما انشغل فريق عمل كبير في توجيه الناس للمداخل المناسبة، لكن من يفترض أنهم دفعوا المبالغ الأكبر هم الذين عانوا من الاكتظاظ؛ فما سمي «الدائرة الذهبية المحيطة بالمسرح»، التي خصصت لعشاق شاكيرا الذين يريدون أن يلتفوا حول المنصة وقوفا، وصلت من كثرة الحضور فيها حد الاختناق والتململ، ثمة من اضطر للانسحاب لأنه لم يحتمل الضغط الهائل، وهناك من لم يتمكن أساسا من الدخول فاكتفى بالشاشات المنصوبة على جانبي المسرح. أمر لم يعجب الذين ظنوا أنهم حظوا بالأماكن الثمينة، كما يشي اسمها. لكن حب شاكيرا على ما يبدو يغلب كل ما عداه، فقد رضي الكثيرون بقسمتهم، وواصلوا متابعة العرض ولو على الشاشات مبدين سعادة كبرى لمجرد وجودهم في هذا المكان. من الساعة السادسة كان الزحف البشري قد بدأ باتجاه المسرح، كل يريد أن يحجز الموقع الأكثر استراتيجية، كبارا وصغارا جاءوا لحضور حفل شاكيرا الذي ينتظرونه منذ سنوات. البعض انتظر ثلاث ساعات، وثمة من بقي واقفا لفترة أطول، هناك أيضا من أتى بكرسيه الصغير، يحمله على ظهره، أو استعد سلفا للجلوس على الأرض. وتعتبر الجهة المنظمة أنها، بهذا الحفل الضخم، وضعت بيروت فنيا على الخارطة العالمية.


انتهى الحفل، وأصر الحاضرون على سماع تلك الأغنية التي لم يتوقف الناس عن تردادها منذ غنتها في افتتاح كأس العالم لكرة القدم عام 2010، لم تعد شاكيرا دون «هيصة»، لتودي أغنيتها «هيبس دونت لاي»، وتلك التي صارت أشهر من نار على علم «واكا واكا» التي ما كان الجمهور لينصرف دون أن يسمعها. أغنية حركت الآلاف في لحظة واحدة، فيما كان شباب لبنانيون قد تم اختيارهم يرقصون مع شاكيرا على المسرح، وتبث الشاشات صور أطفال أفارقة يرقصون بدورهم؛ أي سلطة للموسيقى على هذا الجمهور الشاب؟ أنهت شاكيرا بالقول: «بحبك يا لبنان» «حبيبي يا لبنان» بالعربية، متناولة العلم اللبناني من أحد الحاضرين لتقبله، وتنسحب ركضا إلى الكواليس، تاركة جمهورها تحت تأثير سحر حيويتها الدافقة، وليتدبروا أمرهم في كيفية الانصراف، بعد أن أغلق أحد الشوارع الرئيسية وسط بيروت، بسبب الحفل، وتعطل السير، وبدا أن جمع الحشد الكبير أيسر من تنظيم انفضاضه.

Wednesday, 25 May 2011

شاكيرا تغني غدا في بيروت



بيروت: سوسن الأبطح







































تغني شاكيرا في بيروت غدا (الخميس)، بعد أن طال انتظار اللبنانيين لرؤيتها على المسرح. وتردد طويلا أن لجان المهرجانات الصيفية حاولت استضافة الفنانة العالمية تكرارا، لكن كان ثمة دائما ما يمنع حضورها. وتحط شاكيرا في مطار رفيق الحريري الدولي على متن طائرتين خاصتين بصحبة فريقها الفني، الذي يصل عدد أفراده إلى 75 شخصا يرافقونها في جولتها الفنية الحالية التي بدأتها في 14 مايو (أيار) الحالي لتنتهي في 14 يونيو (حزيران) المقبل في باريس، حيث تغني لليلتين متتاليتين على مسرح «بيرسي». وتحيي شاكيرا خلال هذه الجولة 21 حفلا بمعدل حفل كل يومين في بلد جديد. وهي تصل إلى بيروت آتية من موسكو التي غنت على أحد مسارحها يوم أمس، وتتوجه من لبنان إلى الرباط للمشاركة في مهرجان موازين الدولي في المغرب يوم 28 ومن ثم تغني في برشلونة الإسبانية يوم 29. علما بأن المغنية الكولومبية من أصل لبناني، التي تعود جذور والدها إلى زحلة، تحيط حفلها بسرية كبيرة، حيث لم تعلن عن موعد وصولها إلا في اللحظات الأخيرة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن الجهة المستضيفة احترمت إرادة المغنية التي يبدو أنها تصر على أن ينجز فريق عملها خطة ظهورها على المسرح بنفسه وبعد وصوله إلى البلد الذي تحيي فيه حفلتها. أما فيما يتعلق بالمسرح والتجهيزات الأساسية فقد تكفل به المنظمون اللبنانيون حيث يعمل منذ أيام نحو 300 شخص على تركيب المسرح وتحضير التجهيزات التقنية الضرورية لإنجاح العرض. ويتحدث المنظمون عن بيع أكثر من 15 ألف بطاقة، وهو رقم كبير لبلد صغير مثل لبنان. إذ إن عدد الحضور في الحفلة الواحدة لأي من المهرجانات الكبيرة لا يتجاوز عادة 6 آلاف شخص في أحسن الأحوال.

ويقام الحفل على مسرح «بيروت نيو واتر فرونت» في وسط المدينة قريبا من البحر، وفي الهواء الطلق، وخصصت أماكن كثيرة لأولئك الراغبين في الرقص وحضور الحفل وقوفا. ولوحظ أن عددا كبيرا من جمهور شاكيرا هم من المراهقين والشباب الذين نظموا حافلات تقلهم من المناطق إلى العاصمة. ويقول عدد من هؤلاء إن غناء شاكيرا يوم الخميس سيتسبب لهم بمشكلات دراسية، في فترة تقترب فيها الامتحانات، إذ إن الذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي بعد سهرة طويلة وعامرة سيكون مستحيلا. فيوم الجمعة هو يوم دراسي في غالبية المدارس اللبنانية، لذلك فإن غالبية الحاضرين من التلاميذ لن يذهبوا إلى صفوفهم في اليوم التالي.
ورغم أن الإعلانات التي ملأت الطرقات، أظهرت «سوليست» كمنظم أساسي للحفل، فإن شركة ثانية كانت قيد التشكل والتأسيس تحمل اسم «روت 69» هي التي قامت بالمهمة. ويبدو أن الشركة الجديدة تم إنشاؤها بهدف واضح هو استقدام الفنانين العالميين إلى لبنان، وتحويل بيروت إلى مركز استقطاب لكبار النجوم في مجال الرقص والغناء والموسيقى، بحيث تصبح قبلة لأهل المنطقة الذين يودون حضور مثل هذه العروض التي تحتاج رؤيتها زيارة عواصم بعيدة جغرافيا ومكلفة.


وتتحدث جهات مقربة من الشركة الجديدة عن أن الفكرة وراء ذلك 3 رجال أعمال، لهم باع في هذا المجال. وبما أن المهرجانات اللبنانية هي موسمية وصيفية كما أنها لم تعد تستضيف منذ سنوات كثيرة نجوما كبارا لهم شعبية واسعة، فقد أخذت الشركة على عاتقها هذه المهمة، معتبرة أن كل الفصول صالحة لتقديم الحفلات الكبرى.


ومباشرة بعد شاكيرا وفي 7 يونيو المقبل ستتيح الشركة للبنانيين مشاهدة عرض «كرايزي هورس شو» القادم من باريس في جولة عالمية، بحيث يكون لبنان محطة الفرقة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط كلها. وسيقدم هذا العرض لمدة 10 أيام على مسرح «كازينو لبنان»، بعد أن أضافت الفرقة تجديدات على أدائها، وهي تحتفل هذه السنة بالعيد الستين لتأسيسها.


ويرفض المستضيفون لهذين العرضين الكبيرين، أي عرض شاكيرا و«كرايزي هورس شو»، الحديث عن الأسماء المقبلة المخطط استقبالها، لكن ما يؤكدونه هو أن الباب قد فتح مع شاكيرا، ولن يغلق أمام منظمين طموحين، جريئين، وعلى استعداد للمغامرة لأن اللبنانيين يعشقون الحياة ولا بد من تلبية رغباتهم، وإعادة الألق إلى بيروت كعاصمة فنية للمنطقة.

Shakira finally in lebanon


PRESS RELEASE – PRESS RELEASE – PRESS RELEASE – PRESS RELEASE
For Immediate Release:

Global superstar and Grammy Award Winner Shakira, is finally here!
Arriving in Beirut early on Wednesday morning and with just a few hours to go before the big show, Shakira shared her excitement for the forthcoming concert saying, “I love you very very much Lebanon and I hope to see you dancing and singing with me. It’s gonna be a party, it’s gonna be a celebration and I am proud to be here. I am so happy to be here. My Dad is very happy too. I brought my sister; the Moubarak family is really really excited to be in Lebanon, I want to dedicate to Lebanon “Waka Waka” because it’s a celebration song and we are here to celebrate, and “Hips Don’t Lie” coz these hips are Lebanese; and Sal el Sole which means ‘the sun comes out’, because I think that the best is always ahead of us. ‘Shukran’”
A first of enormous proportions proudly presented by Mix FM, Lebanon’s number one hit music station, together with Mix Productions and Solicet, bringing you one of the most influential artists of our times, SHAKIRA, Live in concert in Beirut, 26th of May 2011, as part of “The Sun Comes Out” world tour.
Mix FM CEO Roger Saad said, “We dreamt of this for years and we are thrilled that this day has finally come. You can feel the excitement in the air as we count down to the show. It has been a major challenge to create and market this massive project, with just one more day to go everyone is giving 1000% to make it another awesome success. A big hand to everyone who has helped in making it happen!”
Grammy Winner SHAKIRA has sold close to fifty million albums. Her collaboration with such stars as Beyonce and Alejandro Sanz have helped keep her audience expanding continually. She is the only artist from South America to have a Number One song in the US, and her performance was a highlight of the 2009 concert celebrating USA President Obama’s inauguration. She has four of the top selling hits of the decade, more than any other artist – including 2006’s unforgettable “ Hips don’t lie” the biggest selling single of the 21st Century , which reached the Number One Spot  in an astonishing 55 countries.

Mix FM, Lebanon’s #1 hit music station, is the only radio station that creates and manages its own events from inception to execution including booking, marketing, production, staging and execution. Notorious for the most creative concepts and ambitions designs, they have brought several international artists, DJ’s and singers over the past 15 years to Lebanon helping to position Beirut as one of the party capitals of the world.

Solicet is proud to have served a large and permanently growing portfolio of worldwide clients for over 16 years, and extended its operation to include the entire Middle East and Europe with a local and  international team who guarantee quality and success as event organizers, covering a wide range of events including: corporate, sports, exhibitions, fashion, conferences, concerts, weddings..

Thursday May 26 live at the Solidere Beirut New Waterfront – Downtown Outdoors

Prepare to be blown away as the hit sensation Shakira performs live in Beirut for the first time ever!!!

Saturday, 14 May 2011

Chantons avec la nature !








Par un jour de printemps, j'irai dans la forêt,
Je contemplerai les fleurs et je les sentirai.
Leur odeur fraîche, qui révèle leur beauté et réveille notre gaieté
M'élèvera au ciel et au soleil j'arriverai.

Je passerai par les arbres et les oiseaux contrastés,
Qui, ensemble, ainsi qu'une orchestre bien entraînée,
Jouerons une pièce musicale tiède et désirée.
Je danserai avec les fleurs, comme un arc-en-ciel, colorées.
Les hymnes de la joie et de l'amour seront chantés

Nature, notre première maison.
Nature, notre dernière maison.
Que tu es belle! Tu symbolises la raison,
En toi je souhaite être vagabond.

Saturday, 16 April 2011

أصغر 10 أجهزة إلكترونية في العالم

 ملاحظة : انّ هذا المقال مأخوذ من جريدة الشرق الأوسط www.aawsat.com 

أصغر 10 أجهزة إلكترونية في العالم
تتمتع بقدرات وإمكانيات كبيرة
لندن: «الشرق الأوسط»
الأجهزة والمعدات شرعت تزداد صغرا عبر السنوات. وعندما يتعلق الأمر بالأجهزة الإلكترونية، فإن التلفزيونات وحدها فقط التي شرع حجمها يزداد مع الوقت، أما غيرها، فقد تقلص حجمه عاما بعد عام، مع تطور التقنيات، وبات بالإمكان تقليص أحجام منتجات جديدة إلى أبعاد لم نسمع عنها من ذي قبل.وفي ما يلي بعض الأجهزة الأكثر صغرا، التي تتصدر غيرها من حيث صغر حجمها، وهي متوافرة حاليا في الأسواق، لكن من المؤكد أن سلعا أخرى أكثر منها صغرا ستتفوق في زمن قريب على مثل هذه المجموعة:
* عروض وكاميرات 1 - جهاز العرض «آتوم»: جهاز عرض «آتوم» الدقيق (Atom mini projector) يناسب جدا راحة اليد. وهو بسماكة 3.5 سنتيمتر، لكنه قادر على عرض الفيديو، أو الصور على شاشة قياس 60 بوصة، بدرجة تحديد ووضوح تبلغ 640×480، عن طريق ضوء قوي يعمل بمبدأ الصمام الثنائي الباعث للضوء (إل إي دي). وهو يتضمن حتى مكبرا للصوت، مشيدا داخله.
2 - «تشوبي كام وان»: يمكن التقاط الفيديو والصور الساكنة عن طريق الكاميرا الرقمية الصغيرة الميكروية «تشوبي كام وان» (Chobi Cam One) بشكل جيد. وتبلغ قياساتها 2.5×2.5×2.6 سم، ووزنها 12 غراما. وتتوافر بعدسات مختلفة لتوسيع قدراتها وإمكانياتها التصويرية. ويجري حفظ الصور في بطاقة «إس دي» صغيرة جدا، كما يمكن إعادة شحنها عن طريق وصلة «يو إس بي».
3 - شاشة «أورتوستيك»: حاليا هي إحدى أصغر الشاشات العالية الوضوح تماما المعروفة لدى الإنسان. فشاشة «أورتوستيك» (Ortustech) هي بقياس 4.8 بوصة فقط، وتفخر بدرجة وضوح تصل إلى 1920×1080. وللوصول إلى هذا الإنجاز تستخدم الوحدة هذه تقنية «هايبر أمورفوس سيليكون تي إف تي فابريكيشن»، أو ما يسمى اختصارا (هاست). ومع وضوح يصل إلى 458 بيكسيل في البوصة المربعة الواحدة، ودعم من 16 مليون لون مختلف، وزاوية رؤية تصل إلى 160 درجة، يعتبر هذا الجهاز العالي التحديد ملائما جدا للعين البشرية.
4 - كاميرا فيديو ميكروية صغيرة: تعتبر كاميرا «ميوفي مايكرو» (Muvi Micro) الرقمية واحدة من أصغر مسجلات الفيديو «كامكوردر» في العالم بقياساتها البالغة 5.5×2×2 سم. ويجري التقاط الفيديو بنوعية 640×480 «في جي إيه». في حين يمكن التخزين على بطاقة «إس دي» ميكروية صغيرة سعة 2 غيغابايت. وتأتي هذه الكاميرا ضمن غلاف معدني صلب لحمايتها من الصدمات والمطبات، كما يمكن شحنها عن طريق «يو إس بي».
* نظم صوتية 5 - مكبر صوت صغير: المشاركة في الموسيقى أثناء الرحلات والتجوال باتت أمرا سهلا، بفضل مكبر الصوت الصغير هذا الذي هو بحجم المكعب الصغير الذي يلهو به الأطفال. ويمكن وصله بالقبس إلى مشغل الموسيقى ليعمل على تضخيم الصوت أيضا. ويمكن إعادة شحنه عبر «يو إس بي»، على الرغم من القول إنه يمكن الحصول على ثماني ساعات من سماع الموسيقى عبره عن طريق شحنة واحدة. وهو يأتي حتى مع حلقة مفاتيح مناسبة، بحيث لا ينتابك القلق من احتمال فقدانه.
6 - مشغل موسيقى «إم بي3»: إذا رغبت في مشغل للموسيقى صغير ومقاوم للمياه يرافقك إلى أي مكان، فعليك بـ«يو واتر جي2 إم بي3» (UWaterG2 MP3 player). فزنته لا تذكر، وله ذاكرة تبلغ 2 غيغابايت، في حين تؤمن البطارية المشيدة داخله ست إلى ثماني ساعات من التشغيل. قم بوصله إلى كومبيوتر مستخدما «يو إس بي»، كما يمكن غمره بالماء حتى عمق 10 أقدام.
7 - مكبر الصوت «فيكس نانو هيد»: إذا رغبت في سماع موسيقى الروك العالية، لكنك كنت محشورا بالمساحة، فجرب مكبر صوت الغيتار «فيكس نانو هيد» (Z.Vex Nano Head) الأنبوبي. وهو بقدرته البالغة 1.5 واط، قد طور بذكاء لتوليد ألحان كلاسيكية من الروك من دون الحاجة إلى الأجهزة ومكبرات الصوت الكبيرة. فقط أوصله بالطاقة وبخزانة مكبر الصوت 4×12 بغية سماع الموسيقى العالية الصاخبة.
* هاتف وراديو 8 - هاتف «موديو»: هذا الهاتف الممتاز الصغير هو بقياسات 7.2×3.7×0.7 سم، لكنه مع ذلك قادر على احتواء شاشة بقياس 1.3 بوصة تعمل على تقنية الصمام الثنائي المصدر للضوء العضوي (OLED)، مع ذاكرة فلاش داخلية سعة 2 غيغابايت، وتقنية «بلوتوث» للاتصالات، ووصل ميكروي بـ«يو إس بي»، لكي يتزامن مع جهاز «بي سي».
وهو يعتبر حاليا أخف جهاز يدوي في العالم. ويتميز «موديو» (modu) أيضا بلوحة مفاتيح مؤلفة من سبعة مفاتيح، وخيارات للوسائط المتعددة، وساعة منبه، وتقويم يومي.
9 - راديو جيب «واي – فاي»: إذا رغبت في أن تكون على اتصال غير محدود بمحطات الراديو على الإنترنت حيثما كنت على مقربة من شبكة «واي - فاي»، فعليك بالاستعانة براديو «فيو – كويست» (ViewQuest Pocket Wi-fi Radio)، وتبلغ قياساته 7.29×12.5×23 سم فقط، ووزنه 160 غراما، لكنه مع ذلك يتسع إلى شاشة من البلور السائل (إل سي دي) قياس 1.8 بوصة، إضافة إلى مكبر صوت بقدرة 2 واط. وهو يتيح لك الوصول إلى 11 ألف محطة، مع إمكانية وصله أيضا إلى سماعة رأس بفضل نظام الاستماع الاستيريو الصغير 3.5 ملليمتر.
10 - ماوس «زد - نانو» للكومبيوتر: ماوس «زد – نانو» (Z-Nano) أكبر قليلا من وصلة «يو إي بي»، وهو حاليا أصغر ماوس ضوئي في العالم. لكنه سهل الاستخدام للغاية. ويمكن تعديل درجة تحديده من 100 إلى 1600 نقطة في البوصة المربعة، وفقا للأعمال التي تقوم بها.
وهو يتميز بمزية تنزيل الصفحة ورفعها أوتوماتيكيا، مع إمكانية أقلمة علبته الصغيرة عن طريق زلقها على صورة صغيرة جدا تخص أحبابك. وبقياساته البالغة 4.3×1.8×1.7 سم، وزنته التي لا تتعدى 25 غراما، تكون مشكلته الوحيدة هي التأكد من عدم فقدانه بسبب صغره، كما ذكر الموقع التكنولوجي لقناة «إم إس إن» الإلكترونية.

Tuesday, 12 April 2011

زوجان يشهدان ستة كوارث طبيعية في شهر عسل لا مثيل له


Published by www.elnashra.com on the 10th of April 2011   


                                                                                                  
يشعر العديد من الأشخاص بأن النحس يلازمهم في حياتهم العامة، إلا أنهم سيفاجأون عندما يتعرّفون على قصة ثنائي سويدي، أرادا قضاء شهر عسل بعد زواجهما في تشرين الثاني في العام الماضي، إلا أن الحظ لم يحالفهما خلال رحلتهما، ففي شهر العسل الذي امتد لأربعة أشهر تعرضا لست كوارث طبيعية، وكأن الطبيعة لم ترد لهما أن ينعما بقسط من الراحة والرومانسية.
ستيفان وإريكا سفانستروم انطلقا من العاصمة استوكهولم في السادس من كانون الأول على أمل أن يقضيا عطلة ممتعة. بدأت الرحلة، وكان كل شيء هادئاً حتى أعلنت الطائرة التي كانا يستقلانها تغيير مسارها لتحط في مطار ميونيخ في ألمانيا نتيجة لأسوأ العواصف الثلجية في أوروبا. واعتقد الثنائي أن الأوضاع استقرت، والأزمة انتهت فاستقلا الطائرة المتجهة إلى أستراليا التي ضربت بأشد الأعاصير قسوة في تاريخ البلاد، حيث اضطرا أن يمكثا مدة 24 ساعة في مركز تجاري، مستلقيين فوق الإسمنت مع 2500 مشرد.
وفي اللحظة التي تسنت لهما الفرصة للهرب، انتقلا إلى برزبن التي كانت تغرق في فيضان هائل. وانتقلا مجدداً، وهذه المرة إلى بيرث، حيث نجيا من حرائق الغابات. وبعد كل ما تعرض له الثنائي، انتقلا إلى كرايستشرش في نيوزيلندا التي استقبلتهما بتداعيات الزلزال الذي ضرب المدينة قبل وصولهما بقوة 6.3 درجة على مقياس ريختر في 22 كانون الثاني. وقالت سفانستروم "عندما وصلنا إلى نيوزيلندا كانت المنطقة أشبه بساحة حرب... لم تتسن لنا زيارة المدينة نظراً لأنها كانت مقفلة بالكامل، لذا قمنا ببعض الرحلات قبل انطلاقنا إلى اليابان".
أما محطتهما في العاصمة طوكيو فبدأت بالزلزال المدمر الذي ضرب اليابان وكان الوضع مروعاً هناك. فعاد الثنائي إلى استوكهولم في الـ29 من آذار، بعد زيارة إلى الصين، كانت هادئة على خلاف سابقاتها. وعلى الرغم من كل الأزمات التي مرا بها، لا تزال العلاقة التي تربط الثنائي قوية جداً، وكل ما يفعلانه عند استعادة الذكريات هو الضحك من القلب.

Monday, 11 April 2011

سرقة لحن النشيد الوطني اللبنانيّ / أو لحن الخداع

سرقة لحن النشيد الوطني اللبنانيّ / أو لحن الخداع!

كتبهابلال عبد الهادي ، في 11 نيسان 2011 الساعة: 11:23 ص www.bilalabdulhadi.maktoobblog.com



لست خبيرا كغسان الرحباني في الموسيقى، ولا أعرف أن اعزف "جملة موسيقى" ولو ملحونة، لذا سأعتمد على ما سمعته من غسان الرحباني على تلفزيون الجديد أمس في النشرة الاخبارية حول النشيد الوطني اللبنانيّ، نشيد وطن النجوم، ووطن أرز الربّ، ووطن فيروز والرحابنة، ووطن الحرية، ووطن الاشعاع والنور، ووطن الابجدية، وووطن العذابات الطويلة..
قال غسان ان لحن النشيد الوطني اللبناني مسروق من لحن النشيد المغربي في العقد الثالث من القرن الماضي.
لست خبيرا ايضا في التاريخ المغربي ولا في تاريخ الموسيقى، ولكن اعتقد ان غسان  الرحباني لا يكذب هنا، ولكنه يحبّ ان يقول للأعور أعور بعينه ( لا عينيه!) ، ولا يحبّ ان يتبنى محتويات المثل الحقير :" لا أحد يقول عن زيته عكر". وهو كما نرى مثل يعلم الغشّ والخداع والكذب.
ما علاقة النشيد الوطنيّ المسروق بالسرقات والفساد الضارب أطنابه في أرجاء وطن الأرز؟
قد يكون أمر السرقة التباساً أو سوء تفاهم.
الأيام  الآتية تعرف أن تخرج الى النور" البصقة من تحت الحصيرة".

لبنان.. الأسوأ عالميا في خدمة الإنترنت

 ملاحظة : انّ هذا المقال مأخوذ من جريدة الشرق الأوسط www.aawsat.com   
لبنان.. الأسوأ عالميا في خدمة الإنترنت
تحرك عبر الـ«فيس بوك» وعلى الأرض للخروج من عنق الزجاجة
بيروت: سوسن الأبطح
لا زيمبابوي ولا نيكاراغوا، هي الأسوأ في العالم بالنسبة لخدمة الإنترنت، بل هو لبنان الذي جاء في المرتبة 186 من بين 186 دولة، أي في المرتبة الأخيرة على لائحة الدول التي أجريت عليها دراسات لمعرفة مدى تطور هذه الخدمة فيها. وهو ما شكل مفاجأة مفجعة للبنانيين الذين يعرفون أنهم في آخر السلم، لكنهم ربما كانوا لا يزالون يتصورون أن ثمة من يعاني أكثر منهم، حتى ثبت العكس الشهر الماضي، وظهرت هذه الدراسة الصادرة عن البنك الدولي.
وعلى الأثر أطلقت صفحة على الـ«فيس بوك»، من نحو ثلاثة أسابيع تطالب بخدمة إنترنت سريعة، انضم إليها خلال 21 يوما ما يزيد على 23 ألف متضامن. وهو ما شجع أصحاب المبادرة على التحرك على الأرض لإيجاد حل لمشكلة مزمنة، تطال ليس فقط سرعة الإنترنت وإنما أسعار الخدمة التي هي من بين الأغلى في المنطقة وكذلك نوعيتها. ومما يزيد من غضب المحتجين أن الأفق مسدود، لا بل ينذر بالأسوأ في حال لم يتحرك المسؤولون لإنقاذ الوضع الحالي.
ويعتبر أصحاب المبادرة أن توفير خدمة الإنترنت لم يعد من الكماليات، بل من «حقوق الإنسان» التي يجب على الدولة أن تكفلها تماما كما الماء والكهرباء وخدمات أخرى. وأعلن منذ أيام عن اجتماع للمتضامنين حضره خمسون شخصا يمثلون قطاعات مختلفة وفئات متنوعة من الناس، بينهم أصحاب شركات كبرى إضافة إلى طلاب في المرحلتين الثانوية والجامعية. وبين المجتمعين كان هناك أيضا مواطنون عاديون ساخطون أو عاملون بشكل مباشر في مجال تشغيل الإنترنت. ويقول مارك ضو، وهو صاحب شركة إعلانات وأحد المبادرين إلى إطلاق هذه الحملة، لـ«الشرق الأوسط» إن المجتمعين اتفقوا على التحرك باتجاه المسؤولين عن هذا القطاع في الدولة، بعد أن استطاعوا بفضل اختصاصاتهم المختلفة أن يرسموا صورة شاملة عن المعاناة التي تقع على مختلف القطاعات، ووضعوا التصورات للخروج من هذه الأزمة. ويضيف ضو «هذه مشكلة ليس لها دين ولا طائفة، ومن المفترض ألا تخضع للتجاذبات السياسية، فهي تمس الناس بمختلف فئاتهم، وتنعكس سلبا على المواطنين، وكذلك بشكل أساسي على الجانب الإنتاجي، فبدل أن يبقى الموظف ربع ساعة لتنزيل ملف يمكننا أن نوفر عليه عشر دقائق كل مرة، وهو كسب للوقت ليس بقليل».
ونشر على صفحة الـ«فيس بوك» بيان لجمع تواقيع المعترضين، شرح أهداف الحملة، وطالب بفتح باب التنافس بين الشركات الخاصة، ومنحها فرصة الاستثمار وتطوير الخدمة. ويشرح ضو أن شركته كانت تدفع 15000 دولار شهريا لتستطيع تأمين الإنترنت لنحو 50 موظفا، وانخفض السعر إلى 2700 دولار، لكن ذلك لا يزال ثمنا باهظا، علما بأن التكلفة الحقيقية بالنسبة للدولة لا تتجاوز 300 دولار، أي إن الضريبة تصل إلى 1350%. وهنا يشرح ضو «نحن لا نقول إنه لا يحق للدولة أن تجني الأرباح، لكننا نريد أن نشرح لهم أن تخفيض الأسعار سيجلب لهم المزيد من الأرباح، لأن عدد المستخدمين سيرتفع، وبالتالي نضرب عصفورين بحجر واحد، بحيث نوصل الخدمة للفقراء كما الأغنياء، دون أن نقع في التمييز الطبقي السيئ الذي نحن فيه اليوم، بحيث لا يستفيد من الإنترنت إلا القادرون على دفع تكاليفه العالية، ومن ناحية أخرى تستفيد الدولة ربما بشكل أكبر بفضل زيادة عدد المشتركين».
الاجتماعات لن تتوقف، بحسب ضو، بل بالعكس هناك موعد جديد فبل التحرك الميداني لتحديد الخطوات والإجراءات الفورية التي يمكن اتخاذها، ونوعيتها. ومع الأسف، كما يقول مارك ضو «أن لبنان هو أول دولة في المنطقة عرفت الإنترنت عام 1996، وذلك عبر شركة فتحت بمبادرة خاصة. الآن تراجع لبنان بشكل لا يمكن السكوت عليه، فقد أنشأت الدولة الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات، التي يفترض أن تكون المسؤولة، وتم الترخيص لـ23 شركة تبيع خدمة الإنترنت بشكل مؤقت، بمعنى أنها لا تشعر بالأمان لتستثمر، وحاولت شركتان تركيب معدات جديدة وتمديدات لتطوير الخدمة لكنها منعت من ذلك، أي إن الدولة لا تعمل، ولا تفسح المجال للقطاع الخاص ليقوم بدوره، مما يغلق الباب على الحلول. وهذا ما نريد أن نلفت النظر إلى خطورته في تحركاتنا المقبلة. ولا أرى مصلحة لأي أحد كي نبقى في الوضع الذي نحن فيه».
23 شركة تعمل على تشغيل الإنترنت في الوقت الحالي في لبنان تقوم بتشغيل 1000 موظف، هذا معناه أن قطاع الإنترنت في حال تم الاستثمار فيه لن يجعل لبنان يتقدم على خريطة الدول التي تؤمن بالتواصل الإنترنتي الملائم فقط، لكنه سيزيد من فرص العمل بشكل كبير، ويشجع الاستثمارات التي باتت مرتبطة بشكل أساسي بقوة الشبكة العنكبوتية وقدرتها على توفير التواصل اللازم مع العالم أجمع.
والأسوأ من ذلك كله - كما يشرح ضو - أن نحو 50% من المشتركين في خدمة الإنترنت في لبنان، يصلون إليها بطرق غير شرعية وعبر أساليب ملتوية، لا تستفيد الدولة منها قرشا واحدا، وهو ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار».
الصفحة على الـ«فيس بوك»: «http://www.facebook.com/#!/fastlebanon».

Une scène de theatre : L'étoile filante, à la retraite !



La scène se passe en classe. Nicolas, Paul, Mark et Jean sont des amis d'enfance mais assez jaloux l'un de l'autre.

Marc et Paul : ( en jetant des papiers sur Jean et Nicolas et en riant ) Comme vous êtes minces et petits de taille !

Nicolas : Je n'ai plus envie de passer mon temps avec des personnes aussi isolentes que nous. Allons-nous-en Jean!

Jean : Je suis d'accord avec toi. Ces insolents me dérangent terriblement

La nuit Jean et Nicolas observent le ciel.

Jean : Regarde! Une étoile filante! Si on formule un souhait, il sera réalisé. Je souhaite que nos amis Paul et Marc ne se moquent plus de nous.

Nicolas : Moi, je souhaite... Le m†††ême souhait que toi, enfin, ils tuent notre confiance em nous-même,

Jean : Il fait tard, allons-nous se coucher.

Durant la nuit, le souhait des garçons se réalise. Le matin, ils se rendent compte que chacun a pris l'apparence de l'autre.

Paul ( corps de Jean ) ; ( triste) J'ai le corps de Jean, je suis mince !

Nicolas ( corps de Paul ) : ( heureux) J'ai le corps de Paul ! J'ai des muscles!

Marc ( corps de Nicolas ) : ( triste ) J'ai le corps de Nicolas, je suis petit !

Jean ( Le corps de Marc ) : ( heureux ) J'ai le corps de Marc, je suis grand !
Jean et Nicolas : Le souhait s'est réalisé, On peut mantenant se moquer de Paul et Marc!
Nicolas : Mais je ne veux pas rester comme ça toute ma vie.

Jean : Tu as raison.

Nicolas : Bien sûr j'ai raison, on doit faire la paix avec nos amis.

Jean : On doit attendre qu'une deuxième étoile filante passe pour annuler notre premier souhait .

Le temps passe mais rien ne change car les étoiles filantes sont à la retraite! Les amis décident alors de se réconcilier.

Paul : Allons les amis, qu'on se serre la main et qu'on vive en harmonie avec notre corps.

Marc : En effet ce qui compte, c'est l'amitié, et non pas l'apparence physique.

C'est l'orage

Les doux murmures se mêlaient avec les cris de l'orage
Qui crachait du feu. La foudre n'a rien brûlé
Jusqu'à maintenant, mais le crime va arriver.
Le vent fort contrôlait le climat,
Et ne rendait rien à sa place. 
             Sadir AbdulHadi